السيد محمد باقر الموسوي
361
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
فكانوا يقولون : يا بنت رسول اللّه ! قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ، ولو أنّ زوجك وابن عمّك سبق قبل أبي بكر ما عدلنا به . فيقول عليّ كرّم اللّه وجهه : أفكنت أدع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بيته لم أدفنه وأخرج أنازع الناس سلطانه ؟ فقالت فاطمة عليها السّلام : ما صنع أبو الحسن إلّا ما كان ينبغي له ، ولقد صنعوا ما للّه حسيبهم وطالبهم . « 1 » أقول : وتدلّ على نصرتها عليها السّلام عليّا عليه السّلام أحاديث كثيرة منها الأحاديث والعناوين التالي ذكرها .
--> ( 1 ) مسند فاطمة الزهراء عليها السّلام : 301 ، فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 317 .